قصتنا
همس في قلب الغابة
كان يا ما كان، في مكان يربض عالياً بين قمم كورشوفيل المكسوة بالثلوج، توجد فسحة خفية في قلب غابة صغيرة.
وكانت تُدعى في اللهجة المحلية لمنطقة سافوا باسم سيفوليير: وهي بقعة تجمع بين الفخامة والترحاب، حيث تتهادى الطبيعة على إيقاع الفصول.
ملاذ سري يجمع بين جمال جبال الألب والراحة الحصرية لعنوان “لا يشبه غيره”.
واليوم، ينكشف فصل جديد في فندق ورزيدنس سيفوليير، صُمم ليزيد من سحر هذا المكان الأخاذ روعةً وبهاءً.